EBOOK

About
خرجت سلمى هذه المرة لجمع الحطب بغرض التدفئة، وأثناء مرورها بنفس الموضع الذي سقطت فيه أختها، رأت ذو القناع الأسود يتقدم نحوها، فحاولت الهرب، وأطلقت قدماها للريح، ولكن الرجل لحق بها، وكمم فاها ثم حملها ومضى. انتظرتها جهاد بقلق شديد، ثم ما لبثت أن خرجت تبحث عنها. أخذت تبكي وتدور حول الخيام، فتسأل عنها، ولكن لم يظهر لها أثر. ظلت الفتاة تبكي حتى الصباح، وخرج العديد من شباب المخيم للبحث عن أختها في الغابة القريبة من المخيم، وبعد شقاء عاد أحدهم بثياب عثر عليها تحت كومة من الأعشاب،