في قرية شمياطس، لا تبدو الحدود بين عالم البشر وعالم الجن واضحة كما ينبغي. تنسج الرواية عالمًا مرعبًا من السحر، المس، الموتى والأسرار القديمة، حيث قد تخفي أكثر التفاصيل اليومية خطرًا لا يمكن تفسيره. رواية رعب وغموض تستلهم الموروث الشعبي الشرقي، وتدفع القارئ إلى التساؤل عمّا قد يكون مختبئًا خلف ما نراه ونظنه مألوفًا.